

موقع الكاتب خالد غنام
اعرف أكثر عن الكاتب خالد غنام// عن الكاتب المهندس خالد غنام
- ◂كاتب وباحث وناشط فلسطيني من مواليد الكويت عام ١٩٧١ أصلاً من قرية نعلين قضاء رام الله.
- ◂حاصل على ماجستير في الإدارة الهندسية من جامعة سدني للعلوم والتكنولوجيا.
- ◂كتب العديد من الدراسات والمقالات في الفكر الثوري والتراث والتاريخ الفلسطيني.
- ◂صاحب مشروع (تمرة رمضان) لإحياء التراث الفلسطيني.
- ◂قام بكتابة العديد من الحكاوي والخراريف باللهجة الفلسطينية.
- ◂ألّف عدة مسرحيات للمسرح الثوري الملتزم.
// أحدث المقالات
كل المقالات ←// أبحاث متنوعة
الأبحاث ←
الفلسطينيون يمنعون يوم القيامة
الفلسطينيون يمنعون يوم القيامة بقلم خالد غنام مركز الانطلاقة للدراسات أكتوبر 2026 يضع هذا البحث بين أيدي القراء والباحثين دراسة تتناول العلاقة بين المعتقدات الدينية الأخروية والسياسة، وكيف تحولت بعض النبوءات والتصورات المتعلقة بنهاية العالم إلى أدوات في الخطاب السياسي والديني المعاصر، ولا سيما في ما يتعلق بفلسطين والقدس والصراع على الأرض. ينطلق البحث من فكرة أن التنبؤات المتعلقة بنهاية العالم وقيام الساعة وظهور المخلّص وعودة المسيح وقيام الموتى وحروب آخر الزمان ليست وليدة الفكر الصهيوني، بل تعود إلى تقاليد دينية أقدم منه بقرون طويلة، كما أن جذورها تسبق ظهور الإسلام. وقد تناولتها مدارس ومذاهب دينية متعددة، واختلفت في تفسيرها وتحديد علاماتها وتوقيتها. وعلى امتداد التاريخ، حاول بعض رجال الدين والمفسرين استخدام الحسابات الرياضية وتأويل النصوص المقدسة لتحديد مواعيد لنهاية العالم، إلا أن كثيراً من تلك التنبؤات والمواعيد لم يتحقق، ولم تثبت صحتها بوصفها معرفة علمية يمكن الاعتماد عليها. ويتناول البحث كذلك المعتقدات المتعلقة بمصير الحياة على الأرض، وانقراض الأنواع الحيوانية والنباتية، وفقدان التنوع البيولوجي، والتغير المناخي، وما يرتبط بهذه الظواهر من تصورات دينية عن نهاية العالم. كما يناقش الاختلاف بين التفسيرات الدينية لهذه الأحداث والمعرفة العلمية المتعلقة بها، ويتوقف عند المصالح السياسية والاقتصادية التي تدفع قوى كبرى إلى مواصلة الاعتماد على الوقود الأحفوري ومشاريعها الاقتصادية، رغم المخاطر البيئية المتزايدة. ويتكون البحث من ثلاثة محاور رئيسية: المحور الأول: الإدارة الأمريكية – من التأويل الديني إلى الخطاب السياسي يتناول هذا المحور دور الصهيونية المسيحية في التأثير على السياسة الأمريكية، والعلاقة بين بعض التيارات الإنجيلية المحافظة والمشروع الصهيوني، ولا سيما الاعتقاد بأن قيام إسرائيل والسيطرة على القدس وعودة اليهود إلى فلسطين ترتبط بنبوءات نهاية الزمان وعودة المسيح ومعركة هرمجدون. كما يناقش كيفية انتقال هذه التصورات من المجال الديني إلى مواقف سياسية وقرارات رسمية أمريكية، ودور شخصيات سياسية ودينية في توظيفها لدعم إسرائيل، مع التمييز بين الدوافع الدينية والمصالح الاستراتيجية والاقتصادية والحزبية. المحور الثاني: الحكومة الإسرائيلية وتوظيف الدين والنبوءات الأخروية في تبرير الحرب والاستيطان يركز هذا المحور على توظيف بعض المسؤولين الإسرائيليين والحاخامات والتيارات الدينية القومية للنصوص والتصورات الدينية في سياق الحرب على غزة، والدعوات إلى تهجير الفلسطينيين والاستيطان في أراضيهم. ويتناول استدعاء الروايات التوراتية، مثل قصة عماليق، والتصريحات التي تنزع الإنسانية عن الفلسطينيين أو تحمّل شعباً بأكمله مسؤولية أفعال أفراد، إلى جانب الخطاب الديني الذي يربط السيطرة على الأرض وتحقيق المشروع الاستيطاني بإرادة إلهية أو بنبوءات أخروية. كما يناقش العلاقة بين بعض تيارات الصهيونية الدينية والصهيونية المسيحية، رغم اختلاف معتقداتهما بشأن المخلّص ونهاية الزمان، والتقاء مصالحهما السياسية حول دعم إسرائيل والمشروع الاستيطاني. المحور الثالث: علم الأخرويات – المعتقدات الدينية ونهايات العالم وفلسطين يقدم هذا المحور مدخلاً واسعاً إلى المعتقدات الأخروية في اليهودية والمسيحية والإسلام وأديان وتقاليد أخرى، من خلال جمع وترجمة مجموعة من المقالات والأبحاث والنصوص التي تتناول نهاية العالم، وقيام الساعة، وقيامة الموتى، وظهور المخلّص، والمجيء الثاني للمسيح، والماشيح المنتظر، ويأجوج ومأجوج، وهرمجدون، والهيكل الثالث، وجمع الشتات، وغيرها من التصورات المرتبطة بنهاية الزمان. ويهدف هذا الجزء إلى تعريف القارئ بتعدد هذه المعتقدات واختلاف تفسيراتها، وفهم السياق التاريخي والديني الذي نشأت فيه، وكيف ارتبط بعضها بفلسطين والقدس في تأويلات دينية وسياسية متباينة. إن الخيط الذي يجمع هذه المحاور هو نقد استغلال النصوص الدينية وتحويلها إلى أدوات لخدمة مشاريع سياسية واستعمارية. فالتاريخ الاستعماري في أمريكا وأفريقيا وآسيا وأستراليا يقدم أمثلة كثيرة على استخدام الخطاب الديني لتبرير الاستيلاء على أراضي الشعوب الأصلية، وفرض السيطرة عليها، وتقديم الغزو والقتل والتهجير باعتبارها رسائل حضارية أو تكليفات إلهية. ولم يكن هذا التوظيف حكراً على دين بعينه، بل ظهر في سياقات استعمارية متعددة، عندما جرى إخضاع النصوص والتأويلات الدينية لمصالح القوة والتوسع. ومن هذا المنطلق، يناقش البحث النهج الذي تتبعه تيارات صهيونية وشخصيات سياسية ودينية في توظيف النصوص التوراتية والتصورات الأخروية لتبرير نهب الأراضي الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان، والحرب على الفلسطينيين، وقتل المدنيين وتهجيرهم. فالنص الديني لا يصبح حقيقة لمجرد أن سياسياً أو رجل دين استدعاه لتبرير قرار أو جريمة، ولا يجوز تحويل التأويلات البشرية المتنازع عليها إلى أوامر إلهية تمنح أحداً حق سلب أرض الآخرين أو الاعتداء على حياتهم. إن ربط تعجيل يوم القيامة بقتل الفلسطينيين، أو تصوير معاناتهم ودمائهم باعتبارها خطوة ضرورية لتحقيق نبوءة دينية، ليس جريمة بحق الشعب الفلسطيني وحده؛ بل هو أيضاً إساءة بالغة إلى النص التوراتي نفسه، وإلى التقاليد الدينية التي يجري اقتطاع نصوصها وتحريف مقاصدها لخدمة أهداف سياسية واستعمارية. فقتل المدنيين وسلب حقوقهم لا يتحولان إلى فعل مشروع بمجرد إلباسهما ثوباً دينياً. لقد استغل رجال دين متطرفون وسياسيون سلطويون، عبر عصور مختلفة، مخاوف المؤمنين وآمالهم وتطلعاتهم الأخروية للتأثير في وجدانهم وتوجيه مواقفهم، وأحياناً لدفعهم إلى قبول الحروب والعنف والتضحية بحياة الآخرين باسم نبوءات لم تثبت صحتها، وتنبؤات لم تتحقق مواعيدها. ومن هنا تأتي أهمية دراسة هذه المعتقدات في سياقها التاريخي والفكري، وفهم الفارق بين الإيمان الديني من جهة، والتلاعب السياسي بالنصوص المقدسة من جهة أخرى. أما عنوان البحث، الفلسطينيون يمنعون يوم القيامة، فيحمل دلالة نقدية ومفارقة سياسية؛ إذ يضع القارئ أمام خطاب أخروي صُوّرت فيه فلسطين وأرضها وشعبها باعتبارهم جزءاً من سيناريوهات نهاية العالم، حتى أصبح وجود الفلسطينيين ورفضهم الاقتلاع من أرضهم، في بعض هذه التأويلات، عائقاً أمام تحقق النبوءة المزعومة. وهو بذلك يكشف عبثية تحويل شعب يقاوم الاحتلال ويتمسك بحقه في الحياة والأرض إلى عقبة أمام خلاص ديني متخيّل. هذا البحث ليس دعوة إلى معاداة دين أو أتباع عقيدة، ولا حكماً على معتقدات المؤمنين، بل محاولة لفهم النصوص والتصورات الأخروية وكشف كيفية استغلالها سياسياً. وهو يضع أمام القارئ مادة دينية وتاريخية وفكرية واسعة، ليفصل بين الإيمان والتأويل، وبين النص المقدس والمشروع الاستعماري، وبين النبوءة الدينية والقرار السياسي، مؤكداً أن لا نبوءة تمنح أحداً حق احتلال أرض شعب آخر أو قتل أبنائه.

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم المباراة بين منتخب أسبانيا والأرجنتين
بحث وتحليل و ترجمة خالد غنام المعروف أن إسبانيا أكثر دولة أوروبية داعمة للفلسطينيين ومنتقدة لسياسات الحكومة الإسرائيلية. بالمقابل فإن الحكومة الأرجنتينية الحالية تؤيد سياسة الحكومة الإسرائيلية. رفع العديد من الجماهير الإسبانية أعلام فلسطين على المدرجات وهتفوا لفلسطين. بالمقابل، كان هناك بعض التي الجماهير الأرجنتينية أعلنت عن تأييدها لإسرائيل بينما كانت مجموعة أخرى هتفت لفلسطين. بالنسبة للاعبين، فإن الغالبية العظمى لا تفضل الحديث في السياسة، ولا يوجد أي دليل على أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يؤيد سياسات الحكومة الإسرائيلية، الا أن النجم الإسباني لامين يامال رفع علم فلسطين بعد فوز فريق برشلونة بالدوري الإسباني في شهر مايو الماضي. تم نشر عشرات المقالات التي تناول أثر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم، وأصبح الكثير من المشجعين والمتابعين لا يحكمون على الفريقين رياضيًا، بل سياسيًا، حتى إن بعض الصهاينة طالبوا بالتحقيق بخطاب الكراهية ومعاداة السامية فيما يهتف به مشجعو المنتخب الإسباني والإعلام الرياضي. كما تفاعل أهالي قطاع غزة مع نهائيات كأس العالم 2026 بشغف كروي ملحوظ، وأبدوا حماسًا لكل الفرق الداعمة لحقوق الفلسطينيين، وأقاموا بطولات كروية تحاكي كأس العالم، شملت مباراة لذوي الاحتياجات الخاصة. الحقيقة أن الشعب الفلسطيني عاشق لكرة القدم؛ فهي تعتبر الرياضة الأكثر شعبية للفلسطينيين في الوطن المحتل والمخيمات الفلسطينية في دول الجوار وكذلك لدى الفلسطينيين في الشتات. من غير مستغرب، أن تجد للنجوم العالميين مشجعين بين الفلسطينيين، وهذا ظهر في مواقع التواصل الاجتماعي حيث يوجد تنوع واسع بينهم في اختيار نجمهم المفضل أو حتى فريقهم المفضل. كان هناك تشجيع واسع للمنتخبات العربية بين الفلسطينيين فالانتماء إلى الأمة العربية جزء من الشخصية الفلسطينية، والارتباط بالأمة العربية يجعل الفلسطينيين يفرحوا لأي إنجاز عربي، وكان تفاعل الجماهير العربية مع الهم الفلسطيني كبير، حيث رفع مشجعو كل المنتخبات العربية رفعت أعلام فلسطين، وتم تتويج التضامن العربي برفع الكابتن حسام حسن لعلم فلسطين. بالنسبة للمنتخب الإسباني فهو يحظى بجماهيرية واسعة بين الفلسطينيين، حيث إن متابعة الدوري الإسباني بين الفلسطينيين عالية جدًا، وتجد أزياء الفرق الإسبانية تُباع في الأسواق الفلسطينية لكل الأعمار. من جانب آخر، فإن الموقف السياسي الداعم لفلسطين من قبل الحكومة الإسبانية والأحزاب السياسية الإسبانية، ضاعف من جماهيرية المنتخب الإسباني بين الفلسطينيين، إضافة إلى أن نجم لامين يامال رفع علم فلسطين في احتفالات فوز فريق برشلونة بالدوري الإسباني في مايو الماضي، مما زاد من شعبية المنتخب الإسباني بين الفلسطينيين حتى إن بعض غير المهتمين بمتابعة كرة القدم أبدوا تأييدهم للمنتخب الإسباني لأسباب سياسية. بخصوص عشاق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بين الفلسطينيين فهم يصرون أن نجمهم المفضل لم يسبق له أن أعلن عن دعمه لسياسات الحكومة الإسرائيلية، وأنه لا يتحدث في السياسة بشكل عام، ولا يمكن محاسبته على موقف الحكومة الأرجنتينية الداعم للحكومة الإسرائيلية. لذا، ستجدهم سيشجعون المنتخب الأرجنتيني في المباراة النهائية. أما إذا نظرنا إلى الإسرائيليين المهتمين بكرة القدم فوجدناهم شجعوا منتخبات عديدة، ولم يكن هناك ربط بين السياسة والرياضة، بل إن تشجيعهم كان بلدانهم الأصلية قبل هجرتهم إلى إسرائيل. أما بخصوص المشجعين السياسيين فهم كانوا يشجعون منتخبات مثل الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وهولندا أكثر من تشجيعهم للمنتخب الأرجنتيني. التركيبة السكانية للأرجنتين تشمل جاليات عربية كبيرة وجالية يهودية كبيرة أيضًا، إضافة إلى ذلك هناك أثنيات متعددة ولا يمكن أن نحسم أن كل الأرجنتينيين يؤيدون سياسات الحكومة الإسرائيلية، بل إن حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني تعتبر فاعلة ومؤثرة. اخترنا لكم مجموعة من المقالات عن هذا الجدل السياسي الدائر حول المباراة النهائية لكأس العالم، ومن يؤيد فلسطين ومن لا يؤيدها. يجب أن أوضح أن نسبة المعلقين الرياضيين الذين ربطوا بين الحدث الرياضي والصراع الفلسطيني الإسرائيلي ضئيلة جدًا، حتى المعلقين الرياضيين الإسرائيليين الذين رفضوا هذا الربط واعتبروه مجرد دعاية لسياسيين فاشلين مثل ميلي ونتنياهو.

المستقبل الأمني للفلسطينيين في قطاع غزة
أضع بين أيديكم مجموعة من المقالات والدراسات الأمنية الخاصة في فلسطين بعد مؤتمر السلام الذي عقد في خريف 2025، هي من جمع وترجمة خالد غنام تعليق عام 13/07/2026 بقلم خالد غنام – استراليا تبدو التقارير الأمنية متضاربة في تقديراتها المستقبلية حيث إن بعضها يعتبر أن الفلسطينيين عاجزين عن إدارة أنفسهم، لذا يكون دور مجلس السلام هو توفير قوات دولية تقوم بمهام الشرطة والأجهزة الأمنية باعتباره خيارًا بديلًا لإدارة الجيش الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية. بعد ذلك يتم تدريب الفلسطينيين بشكل تدريجي على إدارة الأجهزة الأمنية بإشراف دولي، يتم خلالها اختبار لجان التنسيق الأمني مع الإسرائيليين ودول الجوار، حتى تمتلك تلك الأجهزة الأمنية الفلسطينية المستحدثة الأهلية المجتمعية الفلسطينية، وكذلك قبول إسرائيل ودول الجوار التعاون معها. وهي ستكون الخطوة الأساسية نحو مفاوضات الوضع النهائي لحل سياسي قائم على أساس حل الدولتين بمفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. بينما ترى تقارير أخرى أن التداخل بين الفلسطينيين والإسرائيليين معقد لدرجة لا يمكن الفصل بينهما، لذا لا بد أن تبقى الإدارة الأمنية لمناطق الفلسطينيين تحت سيطرة مباشرة للجيش الإسرائيلي. تلك التقارير تطرح المخاوف الإسرائيلية من أي سلاح بيد الفلسطينيين، حتى أسلحة الأجهزة الأمنية الفلسطينية تم استخدام بعضها في قتل الإسرائيليين، ولا توجد ضوابط تحد من تسليح المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية إلا بسحب كافة الأسلحة من الفلسطينيين. كما أن تهريب الأسلحة من الأردن ازداد خلال الحرب الماضية، كما أن التصنيع المحلي للأسلحة تطور بشكل ملحوظ، وإن أي تصور لمستقبل آمن في الضفة الغربية سيقوم على استعادة السيادة الإسرائيلية الكاملة وحل الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وإيجاد صيغة سياسية للفلسطينيين تماثل حكومة أنطوان لحد في جنوب لبنان، دون الوصول للضم الكامل أو الاستقلال الكامل. كما أن هناك تقارير تعتبر أن السلطة الفلسطينية تمتلك الأهلية لتكون شريكًا سياسيًا لإسرائيل ضمن مفاوضات سياسية بإشراف دولي، ستشمل المفاوضات دراسة الاحتياجات الأمنية لكل من إسرائيل والفلسطينيين. تعتبر التقارير الرئيس الفلسطيني شخصية معتدلة وقادرة على إبرام اتفاق منصف، إلا أن هناك العديد من المسؤولين الفلسطينيين الذين يجب استبعادهم أو تغيير نهجهم العدائي لإسرائيل. لا ترى تلك التقارير أن الإسرائيليين يبحثون عن قيادة فلسطينية تابعة لهم، بل تريدها قادرةً على تحقيق معادلة أمنية حقيقية توفر احتياجات الفلسطينيين دون الإضرار بالمصالح الإسرائيلية. في الفترة القادمة سيتم طرح أفكار جديدة لتسويقها في البرامج الانتخابية الإسرائيلية، فالأمن يعتبر من القضايا المحورية في الانتخابات الإسرائيلية، وملفات مجلس السلام يتم مناقشتها بشكل علني في الإعلام الإسرائيلي. بالمقابل لا نجد صدى ذلك بالإعلام الفلسطيني الذي ما زال يركز على ملفات الانقسام السياسي والانتخابات وانتهاكات جيش الاحتلال، دون أن يناقش الملف الأمني والإجراءات الأمنية الفلسطينية التي يمكن تعديلها أو تحديثها لتجنب حلِّها واستبدالها بقوات دولية.
// النشاطات
النشاطات ←// مشروع تمرة رمضان
تمرة رمضان ←(بدون عنوان) 8559

مجلة تمرة رمضان العدد رقم 30

مجلة تمرة رمضان العدد رقم 29









