قرارات المؤتمر الصهيوني التاسع والثلاثون 28-30 أكتوبر 2025 القدس
- الأبحاث
- قرارات المؤتمر الصهيوني التاسع والثلاثون 28-30 أكتوبر 2025 القدس
شارك البحث:
نبذة مختصرة بقلم خالد غنام عقد المؤتمر الصهيوني التاسع والثلاثون في 28-30 أكتوبر 2025 بمدينة القدس، وشهد مناقشات حادة بين أقطاب الصهيونية في إسرائيل والشتات، وكان التيار اليهودية الإصلاحية صاحب الآراء المعتدلة وأكثر التيارات قدرة على صياغة قرارات حظيت بدعم التيارات الليبرالية في اليهودية البنائية واليهودية الإنسانية وبعض أطياف اليهودية المحافظة؛ مما عزل اليهودية الأرثوذكسية التي فشلت في تحقيق أي مكسب يذكر في كافة أعمال المؤتمر، بل أن الكثير من القرارات الصادرة كانت تدين النهج المتطرف لليهودية الأرثوذكسية؛ التي تم تجريمها بتفكيك اللحمة المجتمعية اليهودية بسبب اعتداءاتها المتكررة على مراكز تجمع التيارات اليهودية الليبرالية في داخل إسرائيل وفي الشتات، كما تم إدانة الحكومة الإسرائيلية وخصوصاً الشرطة الإسرائيلية بالتواطؤ مع متطرفي اليهودية الأرثوذكسية. ولهذا السبب لم يحضر رئيس الوزاراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعمال المؤتمر خوفاً من محاكمته بتهمة التواطؤ مع المتطرفين وكذلك مساءلته عن أسباب أحداث 7 أكتوبر. أعلن زعماء اليهودية الإصلاحية أنهم يؤيدون إقامة دولة فلسطينية، ويرفضون بشدة التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية، وأي سياسة قد تؤدي إلى تهويد الحرم القدسي، وكذلك أكدوا على ضرورة عدم ضم أي أجزاء من قطاع غزة، وأنهم سوف تعاقبون كل جهة تحاول بناء مستوطنات إسرائيلية داخل قطاع غزة. وفعلاً نجحوا في إصدار قرارات من المؤتمر الصهيوني التاسع والثلاثون تتبنى رؤيتهم بضرورة توفير المناخ المناسب لإقامة دولة فلسطينية. رغم أن المؤتمر ناقش ملفات كثيرة بخصوص توسيع رقعة الصراع التي شملت معارك مع إيران وحلفاؤها إلا أنه تجنب إصدار أي قرار بهذا الخصوص، وكذلك كان هناك إجماع على ضرورة حل المشكلات العالقة مع سوريا بالطرق الدبلوماسية وتعجيل الانسحاب العسكري من الأراضي السورية، لكن لم يتم إصدار قرار. كما أكد المؤتمر على ضرورة الاستمرار الجهود لتحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط وإقامة علاقات سلمية مع دول الجوار وفتح الباب أمام الدبلوماسية لتطبيع العلاقات مع الدول العربية والإسلامية كما نص إعلان الاستقلال، ولكن لم يتم إصدار قرار بذلك. في أروقة المؤتمر المؤتمر الصهيوني التاسع والثلاثون تم مناقشة مستفيضة لارتفاع معدل معاداة السامية في الدول الغربية، وخلصت المناقشات إلى وجود سبيين رئيسين: الأول يتعلق بالعنف المفرط لجيش الدفاع الإسرائيلي اتجاه المدنيين الفلسطينيين، وكذلك عدم محاسبة المستوطنين المتطرفين من تيارات اليهودية الأرثوذكسية الذين يعتدون بشكل مستمر على المدنيين الفلسطينيين ويسرقون ممتلكاتهم أو يدمرونها، وكذلك اعتداءاتهم المستمرة على أنشطة التيارات الصهيونية الليبرالية. أما السبب الثاني فهو ارتفاع شعبية التيارات الاشتراكية في الدول الغربية وخصوصاً بالولايات المتحدة الأمريكية، ومطالبتها بالعدالة للفلسطينيين وضرورة حمايتهم من بطش القوات الإسرائيلية وقطاع المستوطنيين المتطرفين. كان الاتجاه العام في المؤتمر يدعو لضرورة حماية الدولة العبرية ويهود الشتات من خطر العزلة الدولية، وأن هذا يتطلب كبح جماح اليهودية الأرثوذكسية التي باتت تعتبر نفسها فوق القانون، وتمارس همجيتها بحجج دينية كاذبة، وأن هذا النهج سوف يسيء لجميع يهود العالم، الذين تعاقبهم الشعوب الغربية على جرائم لم يرتكبوها. وتهجم أعضاء اليهودية الإصلاحية على قوانين الإعفاءات من التجنيد لبعض جماعات اليهودية الأرثوذكسية متعبرين أنهم لا يطبقون ما ينشرونه بضرورة الدفاع عن أرض إسرائيل، وأصدروا قراراً من المؤتمر يؤكد على ضرورة المساواة في التجنيد بجيش الدفاع الإسرائيلي. كما أن المؤتمر أقر بأن اليهود في إسرائيل وشتات يعيشون حالة صدمة كبيرة من أحداث 7 أكتوبر وما تلاها من حرب مدمرة، وقد وضع خطة للتعافي من آثار ذلك تشمل التأهيل النفسي وخفض معدلات العنف المنزلي والمجتمعي، واستيعاب الأزمات النفسية في جيل الشباب للتقليل من معدل الانتحار. كما صدر قرار لمساندة الناجيين من الهولوكست ومحاولة حل المشكلات التي يعانونها. وطالب المؤتمر بضرورة فتح تحقيق شامل عن أسباب أحداث 7 أكتوبر وما تلاها من قرارات سياسية وعسكرية وأمنية، وكذلك التحقيق الداخلي في المؤسسات العسكرية بسبب استهتار بعض الضباط بحياة الجنود وكذلك المدنيين الإسرائيليين، وعدم تقديرهم لحجم الصدمة النفسية التي كان يعانيها الجنود. أما الموضوع الأكثر سخونة في المؤتمر فكان بتأكيداته بأن اليهودية ليست مجرد دين، بل أن هناك تيارات يهودية لا تؤمن بالنص المقدس للتوراة ولا بقدسية مدينة القدس، ولا حتى بضرورة عودة المشيخ (المسيا). هذه التيارات من اليهودية البنائية واليهودية الإنسانية ينظر لها على أنها ملحدة حسب وجهة نظر اليهودية الأرثوذكسية، إلا أن قوتها تتصاعد في أوساط الشباب اليهودي في الشتات وفي مجتمع ميم – المثليين بأنواعهم. لقد صدرت مجموعة من القرارات في المؤتمر تدعم توجه اليهودية البنائية التي تؤكد على ضرورة ترسيخ مفهوم القومية اليهودية بعيداً عن التشدد الديني، بل بنشر تعليم اللغة العبرية والتراث والثقافة اليهوديتين. وأصرت اليهودية الإصلاحية على إصدار قرار يخص الأرشيف الصهيوني المركزي؛ حيث أن الكثير من اليهود لا يعرفون قرارات المؤتمرات الصهيونية التي صدرت بالقرن الماضي، قبل سيطرت اليهودية الأرثوذكسية بمقاليد الحكم في إسرائيل، داعي لضرورة تثقيف اليهود بالأفكار العمالية والليبرالية التي كانت سائدة في السابق. وكذلك تم لإصدار ثلاث قرارات بخصوص حقوق المرأة؛ حيث أن اليهودية الأرثوذكسية أبعدت المرأة عن المناصب القيادية وحرمتها من العديد من الوظائف وأن هذا النهج سبب بتحول ديني خطير بصفوف الشابات، وهجرة الكثيرات لدول الغربية مع انضمامهم لتوجهات سياسية معادية للصهيونية وإسرائيل. في الختام لابد أن أكد أن البحث كتب بالمنهج البريطاني القديم، حيث تم إضافة باب لشرح المصطلحات قرارات المؤتمر وكذلك باب مقالات ذات صلة بهدف توفير كافة المواد المساعدة على فهم القرارات وأسباب اتخاذها. وقد تجنبت كتابة البحث بالصيغة التفاعلية، لكي يتمكن المهتمون بطباعة الدراسة كاملة أو قرارتها دون الحاجة لفتح وصلات مواقع الاكترونية على الانترنت. ملاحظة هامة: كل المعلومات الواردة عن المؤتمر وقراراته تم الحصول عليها من الموقع الالكتروني الرسمي لمنظمة الصهيونية العالمية https://www.wzo.org.il/sub/39th-zionist-congress/home/en وهنا أضع لكم ملخص شامل لقرارات المؤتمر الصهيوني التاسع والثلاثون:- القرارات الخاصة بالتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية القرار رقم 1: وقف إقامة مستوطنة E1، حيث قرر المؤتمر مطالبة الحكومة الإسرائيلية بوقف إنشاء مستوطنة جديدة في المنطقة E1 في الضفة الغربية، عملاً بتوجيهات كافة الإدارات الأميركية منذ عهد الرئيسين كلينتون وبوش. وأعلن أن المنظمة الصهيونية العالمية ستعمل على تطوير مواد دبلوماسية عامة تشرح العلاقة بين السعي لتحقيق السلام الإسرائيلي الفلسطيني والوثائق التأسيسية للمنظمة الصهيونية العالمية – برنامج القدس وإعلان استقلال إسرائيل. حيث أنه يعتبر الطريق العادل للحفاظ على إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية يتضمن إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. القرار مقدم من التحالف الصهيوني العمالي (بريت إيتز – Brit Etz)، وقد حاولت اليهودية الأرثوذكسية إسقاط القرار عن طريق الانسحاب من قاعة المؤتمر، لافقاد الجلسة نصابها القانوني، إلا أنها فشلت في ذلك وكان اعتماد أسلوب التصويت المنفصل فنجح التصويت بتأييد 219 ومعارضة 39 وامتناع 67. فتم قبول القرار القرار رقم 11: منع مشاركة المنظمة الصهيونية العالمية في تمويل أو تنفيذ الاستيطان في قطاع غزة بشكل مباشر أو غير مباشر، يعلن المؤتمر أن المنظمة الصهيونية العالمية ومؤسساتها لن تشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في تمويل أو مساعدة أو تنفيذ أنشطة الاستيطان في قطاع غزة. وأن أي كيان يعمل نيابة عن المنظمة الصهيونية العالمية أو من خلالها يمتنع عن تخصيص الموارد أو تقديم أي شكل من أشكال الدعم للأنشطة التي تتعارض مع هذا القرار. أهم مشاريع القرارات الساقطة (الخاصة بالتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية فقط) تم رفع كمية كبيرة من القرارات في مختلف المجالات التي تعتبر من صميم أعمال المؤتمر الصهيوني، وهنا نعرض عليكم فقط مشاريع ثلاث قرارات قُدِّمت إلى لجنة السيادة والحدود التي تشكل المشهد الجيوسياسي لدولة إسرائيل، وحيث تخص ضم الضفة الغربية أو توسعة المستوطنات القائمة، علماً أن اللجنة لم تدرس أي قرار بخصوص ضم أجزاء من أراضي عربية في سوريا أو لبنان، ولم يتم رفع أي مشاريع لضم أجزاء من قطاع غزة. 1.1: بسط السيادة على الحرم القدسي الشريف (جبل الهيكل)، تم تقديمه بواسطة من المنظمة العالمية للطوائف والمعابد اليهودية الأرثوذكسية: تعزيزًا لرؤية هرتزل بشأن الهيكل في القدس، واعترافًا بمركزية جبل الهيكل في الهوية التاريخية والدينية والقومية للشعب اليهودي؛ وتأكيدًا على أن القدس الموحدة هي العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل، فإن المؤتمر الصهيوني التاسع والثلاثون يقرر بموجب هذا: الإعلان عن أن الحرم القدسي الشريف (جبل الهيكل) هو جوهر الرابطة التاريخية والدينية للشعب اليهودي، وأن التحقيق الوطني الكامل بدونه أمر مستحيل. دعوة حكومة إسرائيل والمؤسسات القومية والمنظمات الصهيونية في الشتات إلى تعزيز الوعي والتثقيف بشأن مكانة الحرم القدسي الشريف (جبل الهيكل) كرمز للسيادة اليهودية في أرض إسرائيل؛ والتأكيد على أن تعزيز السيادة على الحرم القدسي الشريف عنصر مهم في ترسيخ مكانة القدس كعاصمة للشعب اليهودي ومركزه الروحي الوطني لأجيال. 1.2: بسط السيادة على يهودا والسامرة وغور الأردن، تم تقديمه بواسطة Israel365 Action (مجموعة الفعل الإسرائيلي 365) وبما أن يهودا والسامرة ووادي الأردن تشكل جزءًا لا يتجزأ من أرض إسرائيل – الوطن التاريخي والثقافي والروحي للشعب اليهودي – حيث سكنها لآلاف السنين آباؤنا وأنبياؤنا وأمتنا، وأرسوا أسس الإيمان والثقافة والهوية اليهودية؛ وحيث إن إقامة دولة فلسطينية غرب نهر الأردن قد ثبت، وبشكل مأساوي للغاية من خلال مذبحة 7 أكتوبر 2023، أنها تشكل تهديدًا وجوديًا لدولة إسرائيل ومواطنيها واستقرار المنطقة بأكملها، مما يتناقض مع الرؤية الصهيونية للنهضة القومية والسيادة الآمنة في وطننا الأم؛ وحيث إن البرنامج الرسمي للمنظمة الصهيونية العالمية، المدون في “برنامج القدس”، ينص على أن الاستيطان الصهيوني يكون بالوطن التاريخي، أرض إسرائيل، هو أساس الصهيونية؛ وحيث إن الكنيست قد أكد مؤخرًا وبأغلبية ساحقة أن يهودا والسامرة وغور الأردن أجزاء لا تنفصل عن أرض إسرائيل، وأنه يجب إزالة فكرة الدولة الفلسطينية من جدول الأعمال، وأن السيادة ضرورة أخلاقية وتاريخية وأمنية وصهيونية؛ ولذلك فإن المؤتمر الصهيوني التاسع والثلاثون: يقرر تأكيد ودعم إعلان الكنيست الذي يدعو إلى تطبيق السيادة الإسرائيلية والقانون والاختصاص والإدارة على جميع مناطق الاستيطان اليهودي في يهودا والسامرة ووادي الأردن. يدعو حكومة إسرائيل إلى تنفيذ هذه السياسة دون تأخير، مع الاعتراف بالسيادة كضرورة أخلاقية، وحق تاريخي، وشرط أساسي لضمان سلامة وأمن الدولة اليهودية. يدعو اليهود وأصدقاء إسرائيل في جميع أنحاء العالم إلى الوقوف إلى جانب إسرائيل في هذا المسعى، ودعم تطبيق السيادة كجزء من الحركة الصهيونية. يدعو المنظمة الصهيونية العالمية والمؤسسات القومية إلى استثمار الموارد في تنمية يهودا والسامرة وغور الأردن – وتعزيز المجتمعات المحلية، وبناء البنية التحتية، وتعزيز الهجرة إلى هذه المناطق، وضمان ازدهار الوطن التوراتي للشعب اليهودي كمركز للصهيونية. القرارات الخاصة بتعليم اللغة العبرية القرار رقم 2: تعزيز الدراسات العبرية الحديثة في المجتمعات اليهودية في الشتات، حيث قرر المؤتمر إن تعليم اللغة العبرية وتدريس اللغة العبرية الحديثة بهدف تحقيق الطلاقة والفهم بين يهود العالم، وخاصة في أكبر مجتمع في الشتات وبين اليهود الأصغر سنا – هي قيمة أساسية للصهيونية في القرن الحادي والعشرين. وذلك وبالشراكة مع المؤسسات التعليمية في الشتات ذات الخبرة لتدريب المعلمين وتدريس اللغة العبرية بشكل فعال وبما يتناسب مع احتياجات المتعلمين، من خلال تحويل الوصول إلى دراسة اللغة العبرية الحديثة بحيث تكون متاحة للجميع، بما في ذلك الطلبة اليهود في المدارس اليهودية والمدارس العامة ومؤسسات الحركات الشبابية. القرار رقم 3: توسيع دراسة اللغة العبرية، فقد أكد أن المنظمة الصهيونية العالمية على الدور المركزي للغة العبرية باعتبارها ركيزة أساسية للهوية اليهودية والوحدة والاستمرارية اليهودية، وتعترف بقوتها الفريدة في ربط اليهود في جميع أنحاء العالم بتراثهم وبإيمانهم وبالحركة الصهيونية. من خلال هذه المبادرة، تسعى المنظمة الصهيونية العالمية إلى تمكين كل يهودي، بغض النظر عن ظروفه الشخصية، من تعلم اللغة العبرية والتحدث بها وقراءتها، وبالتالي تعزيز ثقافة الشعب اليهودي، وإثراء المرونة الثقافية، وتعزيز الرؤية الدائمة للصهيونية. القرار رقم 18: تعزيز الحركات الشبابية الصهيونية، وحركات الماغشيميم، والتعليم غير النظامي في الشتات، يؤكد المؤتمر على مواصلة دعم الحركات الشبابية الصهيونية وبرنامج الماغشيميم. وتعزيز المبادرات التعليمية غير الرسمية في الشتات كجزء لا يتجزأ من الإطار التعليمي الصهيوني العالمي. القرارات الخاصة بتعزير الحوار الداخلي بين الطوائف والتجمعات اليهودية القرار رقم 4: احتضان تنوع التعبير الصهيوني في الشتات وإسرائيل، وحظر خطاب الكراهية داخل المجتمعات اليهودية، فأقر المؤتمر أنه استناداً إلى مبدأ كل إسرائيل مسؤولة عن بعضها البعض والحق العالمي في حرية التعبير، يرفض المؤتمر الصهيوني التاسع والثلاثون ويحظر أي محاولة لنزع الشرعية عن اليهود في الشتات أو إسكاتهم، طالما ظلت مثل هذه التعبيرات متجذرة في الالتزام بمستقبل الشعب اليهودي ووجود إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية. وتلتزم المنظمة الصهيونية العالمية بدعم المبادرات التي تشجع التفاهم والحوار بين اليهود وغير اليهود الذين يعيشون في دولة إسرائيل، وتحمي حرية التعبير، وحرية الإعلام، والحرية الأكاديمية في إسرائيل والشتات. القرار رقم 5: فتح الوصول إلى حائط المبكى (جدار العائلة) أمام عامة الناس، فقد طالب المؤتمر الحكومة الإسرائيلية وبلدية القدس بالتحرك الفوري لفتح الطريق لوصول عامة الناس إلى الموقع (حائط المبكى). وأكد اعترافه بحق جميع التيارات اليهودية وعامة الناس في إقامة الطقوس اليهودية وزيارة جميع أجزاء الحائط الغربي على أساس المساواة الكاملة. القرار رقم 8: الشفافية في موازنة تكافؤ الفرص للمؤسسات القومية، يطالب المؤتمر باعتماد نهج تكافؤ الفرص في إعداد الميزانية في جميع المؤسسات القومية (المنظمة الصهيونية العالمية، الصندوق القومي اليهودي، الوكالة اليهودية، كيرين هايسود “صندوق التمويل”)، كمنهجية لتحليل الميزانية الحالية وليس كميزانية منفصلة. أنه يتم تحديد لكل قرار ما يحتاجه من الموارد اللازمة، ويجب إجراء تقييم تأثير قصير (صفحة واحدة)، لفحص تأثير القرار على: المساواة بين الجنسين وإدماج مجتمع الميم “المثليين بأنواعهم”، تمثيل الشباب ومشاركتهم، التوزيع العادل بين التيارات اليهودية، بما في ذلك تعزيز القيادة النسائية. حاولت اليهودية الأثوذكسية إسقاط القرار، إلا أن القرار نجح بأغلبية نسبية؛ حيث أيد القرار 368 وعارضه 241 وامتنع 4، فتم قبول القرار. القرار رقم 9: أمن المجتمعات اليهودية الليبرالية في إسرائيل، يدين المؤتمر الصهيوني بشكل لا لبس فيه جميع أعمال التعدي والعنف والتحريض والتخريب الموجهة ضد الجماعات اليهودية الليبرالية والمعابد اليهودية والمجتمعات من الطوائف المختلفة – الأرثوذكسية والإصلاحية والمحافظة والبنائية والإنسانية وغيرها، في إسرائيل والشتات. ويدعو المؤتمر الصهيوني حكومة إسرائيل وجميع الوزارات الحكومية وشرطة إسرائيل والسلطات المحلية إلى ضمان الحماية الشرطية الكافية وتدابير الأمن للمعابد اليهودية والمراكز المجتمعية الليبرالية، وخاصة في فترات التحريض المتزايد أو الحساسية القومية. حاولت اليهودية الأرثوذكسية إسقاط القرار، إلا أن القرار نجح بأغلبية نسبية؛ حيث أيد القرار 323 وعارضه 219 وامتنع 40، فتم قبول القرار. القرار رقم 10: تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في إسرائيل، يعارض المؤتمر الصهيوني تسييس المساعي الخيرية التي يقوم بها اليهود في الشتات، وخاصة في هذا الوقت، حيث لا يزال الإسرائيليون يعانون من عواقب الهجوم الوحشي الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر. ويدعو المؤتمر الصهيوني الكنيست الإسرائيلي إلى عدم تمرير التشريعات المعلقة التي تسعى إلى فرض ضريبة على التبرعات من الحكومات الأجنبية التي تتلقاها المنظمات غير الحكومية الإسرائيلية تحت إشراف مسجل الجمعيات. حاولت اليهودية الأرثوذكسية إسقاط القرار، إلا أن القرار نجح بأغلبية نسبية؛ حيث أيد القرار 300 وعارضه 242 وامتنع 46، فتم قبول القرار. مشروع قرار مقدم من اليهودية الأرثوذكسية تم إسقاطه 5.3 تعزيز العلاقات مع حلفاء الصهيونية المسيحية (التصويت المنفصل)؛ فقد أيده 155 وعارضه 391 وامتنع 16، لذا لم يتم قبول القرار القرارات الخاصة بالخدمة العسكرية أو المدنية في جيش الدفاع الإسرائيلي القرار رقم 6: دعم نظام تجنيد عادل في دولة إسرائيل، يقر المؤتمر دعمه القوي والأخلاقي والأخلاقي للتشريع أو الإطار الذي من شأنه أن يؤسس للتجنيد المتساوي في جيش الدفاع الإسرائيلي أو الخدمة المدنية/القومية لجميع مواطني إسرائيل، بما يخدم مصالح البلاد. ويطالب المؤتمر حكومة إسرائيل بالعمل على إصدار تشريعات فورية وعملية من شأنها وضع حد للتمييز في واجب الخدمة. القرار الخاص بالتحقيق في أحداث 7 أكتوبر القرار رقم 7: الدعوة إلى إنشاء لجنة تحقيق حكومية للتحقيق في أحداث 7 أكتوبر، طالب المؤتمر الحكومة الإسرائيلية بإنشاء لجنة تحقيق حكومية مستقلة، برئاسة قاض من المحكمة العليا، للتحقيق في جميع الأحداث والإخفاقات التي أدت إلى السابع من أكتوبر وخلاله. مع تحديد أن دور اللجنة سيكون فحص إخفاقات المستويات الاستخباراتية والعملياتية والسياسية والمدنية، وتقديم توصيات عملياتية وشخصية. والتأكيد على أن إنشاء مثل هذه اللجنة أمر ضروري لاستعادة الثقة العامة، وتعزيز الديمقراطية، وتوحيد الشعب، ومنع وقوع الكوارث في المستقبل. حاولت اليهودية الأرثوذكسية إسقاط القرار، إلا أن القرار نجح بأغلبية نسبية؛ حيث أيد القرار 321 وعارضه 216 وامتنع 30، فتم قبول القرار. القرارات الخاصة بالتأهيل النفسي من آثار أحداث 7 أكتوبر القرار رقم 12: إنشاء فريق عمل وطني للصحة النفسية لدعم الخدمات الشاملة لضحايا الإرهاب والجنود الذين يعانون من الصدمات. يقر المؤتمر أن المنظمة الصهيونية العالمية تعترف بمسؤوليتها في دعم أولئك الذين يعانون من الصدمات النفسية، وسوف يقوم مكتب الرئيس القادم بتشكيل فريق عمل وطني للصحة العقلية في غضون 60 يومًا من اختتام هذا المؤتمر الصهيوني، والذي يضم الوزارات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والخبراء الأكاديميين والشركاء الدوليين. ويطالب بتوسيع نطاق الوصول العاجل والفوري إلى علاج الصدمات في إسرائيل والخارج، مع توفير مسارات إعادة الإدماج لأولئك العائدين. القرار رقم 13: تعزيز قدرة المجتمع على الصمود ومكافحة العنف، يطالب المؤتمر بضرورة الاعتراف بمراكز الدعم النفسي المجتمعية والعائلية كركيزة أساسية في الإطار الصهيوني لضمان مستقبل الجيل الشاب والمجتمع في إسرائيل. وإعطاء الأولوية لتخصيص الموارد والدعم لهذه المراكز، وخاصة في المناطق والمجتمعات الضعيفة المتضررة من الحرب، وضمان توافر خدمات المرونة وسهولة الوصول إليها لجميع السكان. وتنفيذ برامج الوقاية من العنف داخل مراكز الدعم النفسي – معالجة العنف المنزلي، والعنف بين الأطفال والمراهقين، والعنف في العلاقات الحميمة – من خلال التعليم على التسامح، وتنمية المهارات الحياتية وأدوات حل النزاعات، بما يتناسب مع احتياجات كل مجتمع. القرار الخاص دعم الناجين من الهولوكوست القرار رقم 14: دعم الناجين من الهولوكوست، يؤكد المؤتمر على استمرار عمل المنظمة الصهيونية العالمية بمبادرة وتوسيع نطاق البرمجة العالمية لصالح الناجين من الهولوكوست. وأن تعمل المنظمة الصهيونية العالمية على حشد المجتمعات اليهودية في جميع أنحاء العالم لقيادة مشاريع تطوعية وحملات مناصرة لصالح الناجين، وخاصة في المناطق التي تكون فيها البنية التحتية محدودة. القرارات الخاصة بمعالجة معاداة السامية القرار رقم 15: معالجة معاداة السامية والتمييز في الرياضة والفنون والثقافة، يقرر المؤتمر أن المنظمة الصهيونية ستصدر العالمية بيانات رسمية، من خلال قنوات الاتصال الرسمية الخاصة بها وبالتنسيق مع الهيئات الحكومية المعتمدة، تدين فيها كل حالة موثقة من التمييز أو الإقصاء أو المقاطعة ضد الرياضيين والفنانين اليهود أو الإسرائيليين في المسابقات الرياضية والأحداث الفنية القومية أو الدولية. القرار رقم 16: تعزيز الجهود المحلية لمكافحة معاداة السامية عالميًا، يؤكد المؤتمر على الحاجة الملحة إلى جهود منسقة تركز على القواعد الشعبية لمكافحة معاداة السامية وتعزيز التحالف وبناء الجسور في المجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم. ويوصي بأن تدعم المؤسسات القومية والمنظمة اليهودية الإسرائيلية والوكالة اليهودية إنشاء هذا الكيان وجهوده، وأن تعمل بالتعاون مع ومن خلال المكاتب الحكومية ذات الصلة لتقديم الدعم للمجتمعات المحلية من منظمة مركزية. القرار رقم 17: مطالبة جامعات الشتات بمكافحة معاداة السامية في الحرم الجامعي، يقر المؤتمر بأن تقوم المنظمة الصهيونية العالمية، من خلال لجنة معاداة السامية التابعة لها، بإنشاء مبادرة لمراقبة معاداة السامية في الحرم الجامعي في جميع أنحاء الشتات، وتشارك بنشاط في المبادرات التعليمية وتدعمها لإعلام أصحاب المصلحة في الجامعة، بما في ذلك الإدارة والطلاب وأعضاء هيئة التدريس ومجالس الإدارة، بوجود كل من السياسات المذكورة أعلاه والآثار الضارة على الطلاب اليهود؛ كما ستشجع الجهود المبذولة لمعالجة كل من القضايا المذكورة أعلاه بالتعاون مع المنظمات الطلابية اليهودية المحلية أو المؤيدة لإسرائيل أو الصهيونية. القرار رقم 20: توسيع الجهود الناجحة للتثقيف بشأن إسرائيل ومكافحة معاداة السامية في التعليم الابتدائي والثانوي والعالي، يقر المؤتمر بأن تقوم المنظمة الصهيونية العالمية، والمنظمة اليهودية الإسرائيلية، والمؤسسات القومية بصياغة وتنفيذ إطار شامل لتشجيع وتعزيز وتنسيق بين المنظمات والحركات والمبادرات المحلية في جميع تيارات اليهودية، من أجل التعليم اليهودي، والتعليم حول إسرائيل ومكافحة معاداة السامية. وسيتم التركيز على التعاون مع المبادرات القائمة في إسرائيل والشتات، في المجالات التي توجد فيها مؤشرات نجاح مثبتة، وفقًا لمعايير سيتم تحديدها، وحيث يوجد بالفعل تمويل جزئي – ولكن دون استبعاد الفرص للمبادرات الجديدة. القرار الخاص بالأرشيف الصهيوني المركزي القرار رقم 19: قرار بشأن الأرشيف الصهيوني المركزي في القدس، يقر المؤتمر دعم قرارات المؤتمرات السابقة (المرفقة بالملاحق أدناه) فيما يتعلق بوضع الأرشيفات الصهيونية المركزية وتطبيقها على جميع المؤسسات القومية – المنظمة الصهيونية العالمية، والوكالة اليهودية لإسرائيل، وكيرن كايميث ليسرائيل (الصندوق الوطني اليهودي) وكيرن هايسود، بما في ذلك المؤسسات الفرعية التي أنشأتها المنظمات المذكورة أعلاه و/أو المنظمات الصهيونية الأخرى، إذا لم يكن لديها أرشيفاتها الرسمية الخاصة. يكلف المؤتمر مديرية الأرشيف المركزي الصهيوني بتنفيذ هذا القرار ويدعو الهيئات التنفيذية للمؤسسات الصهيونية والقومية إلى التعاون مع مديرية الأرشيف في تنفيذ القرارات المذكورة. القرارات الخاصة بتعزيز دور المرأة القرار رقم 21: تعزيز القيادة النسائية الصهيونية في إسرائيل والشتات، يقر المؤتمر بضرورة تشجيع وتعزيز اندماج النساء القياديات في الحركات الصهيونية والمؤسسات القومية ، من أجل تعزيز العمود الفقري القيادي للحركة الصهيونية وتعزيز الاستمرارية بين الأجيال. وإنشاء مسار مخصص للقيادات النسائية الشابة والناشئة، بما في ذلك الندوات وورش العمل عبر أثير الإنترنت واللقاءات وجهاً لوجه، من أجل تطوير جيل جديد من القيادات النسائية الصهيونية الشابة. القرار رقم 22: تمكين المرأة كركيزة أساسية للاستمرارية اليهودية والقيادة الصهيونية، يقر المؤتمر إطلاق مبادرة عالمية للتعليم الصهيوني، مصممة خصيصًا للنساء والفتيات في الشتات، مع التركيز على تعزيز الهوية اليهودية، وتعميق الارتباط بإسرائيل، وتعزيز مرونتهن الشخصية وتزويدهن بالأدوات اللازمة لمكافحة معاداة السامية، بناءً على الكثير من المعرفة والثقة بالنفس ودعم المجتمع. ويقرر المؤتمر كذلك الالتزام بدمج هذه الاستراتيجية الثلاثية الأبعاد – التعليم والقيادة والتوجيه – باعتبارها حجر الزاوية الأساسي لسياسة الحركة الصهيونية وباستثمار الحركة، فضلاً عن الاعتراف بالمساهمة الحيوية للمرأة في القوة الحالية والمستقبلية للشعب اليهودي في إسرائيل والشتات. القرار رقم 23: تنظيم ترتيبات الخدمة القومية للمتطوعات الشابات في الشتات، يقر المؤتمر بأن حكومة إسرائيل والمؤسسات القومية ملزمة بإيجاد طرق لتحفيز (أو تعويض) مديري الكيانات التي توظف منظمة “بنوت شروت لئومي” لتوفير أماكن عمل لأعضاء منظمة “بنوت شروت لئومي” من الشتات، على الرغم من التحدي الذي يفرضه استحقاقهم لمجموعة موسعة من الحقوق – وبالتالي ضمان مسار أوسع وأكثر قوة لمساعدة الشباب على الهجرة إلى إسرائيل.












