تدعوكم الحركة الاشتراكية الإيرانية في مدينة سيدني للمشاركة بالوقفة الاحتجاجية ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الإيراني

شارك المقال:

تدعوكم الحركة الاشتراكية الإيرانية في مدينة سيدني للمشاركة بالوقفة الاحتجاجية ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الإيراني

انضموا إلينا يوم السبت 7 مارس 2026 في ساحة مارتن الساعة 11:00 صباحًا، ولنُسمع صوت الشعب الإيراني.

البيان السياسي الرسمي للحركة الاشتراكية الايرانية في مدينة سيدني

ندين بشدة عدوان الولايات المتحدة وإسرائيل على الشعب الإيراني. ولا يُعدّ هذا الإدانة بأي حال من الأحوال تبريراً لنظام الجمهورية الإسلامية الإجرامي، الذي أغرق على مدى سبعة وأربعين عاماً حركات العمال والانتفاضات الشعبية وكل صرخة عدالة بالدماء.

نعم، إننا نكره هذا النظام بكل كياننا. لكننا لا نكره الموانئ والمصافي ومحطات النفط والمصانع التي بنيناها بأيدينا. فهذه ليست إنجازات النظام، بل هي ثمرة جهدنا. وفي اليوم التالي لسقوط الجمهورية الإسلامية، إذا ما انتقلت السلطة فعلاً إلى أيدي الشعب، فإن هذه البنى التحتية تحديداً هي التي يجب أن تُشكّل الأساس لإعادة بناء مجتمع حر وعادل.

إن تدمير هذه البنى التحتية الحيوية هو من أقدم تكتيكات دعاة الحرب، بحيث تُجبر أي حكومة تنشأ بعد سقوط النظام على التبعية، وتُضطر إلى طلب “المساعدة” المالية والتقنية من القوى نفسها التي شنت الحرب. وهكذا، يُفرض علينا نيرٌ جديد، هذه المرة عبر البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وآليات التمويل العالمي.

ما قيمة الحرية إن لم نكن أحرارًا حتى في خياراتنا؟ إن أصبحت “الحرية” مجرد كلمة جوفاء، قناعًا يخفي هيمنة السادة

والرأسماليين المتجددة، سواء كانوا أجانب أم محليين؟

We unequivocally condemn the aggression of the United States and Israel against the people of Iran. This condemnation does not, in any way, amount to whitewashing the criminal regime of the Islamic Republic, which for forty-seven years has drowned workers’ movements, popular uprisings, and every cry for justice in blood.

Yes, we despise this regime with all our being. But we do not despise the ports, the refineries, the oil terminals, and the factories built by our own hands. These are not the regime’s achievements — they are the product of our labor. On the day after islamic Republic collapsing, if power truly passes into the hands of the people, it is precisely these infrastructures that must serve as the foundation for rebuilding a free and just society.

One of the oldest tactics of warmongers is the destruction of such vital infrastructure — so that after a regime falls, any government that emerges is forced into dependency, compelled to seek financial and technical “assistance” from the very powers that waged war. And thus, a new yoke is fastened around our necks — this time through the World Bank, the IMF, and the machinery of global finance.

What is the value of freedom if we are not free even in our choices? If “freedom” becomes a decorative word — a mask concealing the renewed domination of masters and capitalists, whether foreign or domestic?

Join us on Saturday 07/03/26 in Martin Place at 11:00 and resonate the voice of Iranian people

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة