هل قصة الكتاب المقدس عن خروج اليهود من مصر دقيقة؟

شارك البحث:

نعرض عليكم مقالة بحثية هامة جداً تتحدث بشكل معمق عن معضلة الفكر الصهيوني القائم على تبني النص التوراتي كمرشد لعلم الآثار الخاص بجغرافيا أحداث تاريخ بني إسرائيل، وهي بذلك تخلط ثلاث علوم بعضها ببعض رغم أنها لا تتجانس بالمطلق. فالتوراة كتاب ديني روحاني يخص أتباع الديانتين اليهودية والمسيحية، وأن تحويله لكتاب تاريخي يفقده قيمته الروحانية ويجعل نقده لاذعاً ودواعي التشكيك في مصداقيته أمر غير مقبول عند المؤمنين. فمثلاً عندما تقارن نص حدث تاريخي أورده مؤرخ معاصر مثل مانيثو أو هيرودوت مع نص مقدس من التوراة ثم نحاول أن نفهم التاريخ فهذا يعني أننا قد نكفر بالنص المقدس بالتوراة، وفي مثال آخر عندما نبحث عن موقع تم وصفه بالتوراة بدقة وعندما نستخدم أحدث أساليب علم الآثار ثم لا نجد أي أثر في ذلك المكان، فهذا يضع علامة استفهام حول مصداقية التوراة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحاث ذات صلة