الفلسطينيون ومعاداة السامية

شارك البحث:

أن فعاليات حملة المقاطعة BDS تعتبر الآن جريمة يعاقب عليها القانون الأسترالي، فهي أعمال شغب معادية للسامية؛ مما سبب بضعف الحملة التي كانت تركز على التعاون العسكري بين الشركات الاسترالية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتسويق منتجات مستوطنات الضفة الغربية في الأسواق الاسترالية، وعلى الرغم أن الحملة تقوم بفعاليات بشكل مستمر؛ إلا أن التغطية الإعلامية لها أصبحت ضعيفة وحذرة. وهذا الموضوع لا يقتصر على استراليا، فالوضع في كندا وعدد من الولايات الأمريكية مماثل، ففي النضال الفلسطيني تعودنا، أن المعركة سجال: وعندما تحاول الحركة الصهيونية تغيير قواعد اللعبة؛ فإن الفلسطينيين وأنصار الشعب الفلسطيني يبتكرون الطرق لاستمرار الثورة ضد الاحتلال الإسرائيلي. إن اتهام الثورة الفلسطينية باستخدام رموز نازية ليس حديثاً فقد بدأ في عام 1941 في مدينة حيفا، وتم محاكمة أربعة نشطاء فلسطينيين لتعليقهم أعلام نازية على كنيس يهودي. وعند سؤال القاضي البريطاني لهم: هل أنتم نازيون؟ أجابوا: بل فلسطينيون نتوجع من ظلمكم ونريد للصهاينة أن يتوجعوا مثلنا، وعلمنا أن هذا العلم يسبب الوجع للصهاينة لذا قررنا أن نستخدمه. فقال القاضي: لكن هذا ممنوع بالقانون. فأجاب أحدهم: كل ما يوجع الصهاينة ممنوع بقانونكم وكل ما يوجعنا مسموح؛ لذا فأنا ضد القانون.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحاث ذات صلة