الجالية الفلسطينية في استراليا

شارك البحث:

قد تكون هذه الدراسة بحاجة لتوسع لتشمل تفاصيل أكثر بحق الجالية ونشطائها وكذلك البعثة الدبلوماسية الفلسطينية والسفير عزت عبدالهادي أيضا، كما أن الكثير سيرفض بعض ما كتبت لأنه يحمل وجهة نظر مغايرة، لكنني كتبت ما كتب بمنهج أكاديمي يعتمد على التوثيق، رغم أن هناك بعض النشطاء يرفضون ما هو مكتوب بالكتب التي ذكرتها. كما أن أزمة الجالية الفلسطينية أنها تُحسب كجزء من الجالية اللبنانية الإسلامية السنية دون النظر إلى المفهوم العام أن خصوصية الجالية الفلسطينية الصغيرة نسبياً أننا ذوو اتجاه وطني وليس عندنا مشاكل طائفية والحمد لله، إلا أن مجهودات الكثير من أبناء الجالية تذهب لنشاطات المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية دون النظر أن قضية فلسطين هي الجامع لكل الأديان، كما أن لكل شعب بالعالم قيادة تمثله فلابد أن نلتف حول قيادتنا الشرعية الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية. وحتى الذين يدعمون الاتجاهات الإسلامية الفلسطينية يعرفون أن كل التنظيمات الإسلامية الفلسطينية في القائمة السوداء الأسترالية وممنوعة من العمل على الأراضي الأسترالية لذا فأنصارهم يعملون ضمن مؤسسات الجالية الفلسطينية أو مؤسسات التجمعات الإسلامية. قد يكون طموحنا عاليا بتشكيل وحدة ميدانية بين مؤسسات الجالية تتجاوز الموضوع السياسي وتركز أكثر على بناء المؤسسات الثقافية والاجتماعية التي تصنع لحمة بين الفلسطيين في مهجرهم.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحاث ذات صلة